الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دليل بناء اختبار مادة العلوم الاسلامية في البكالوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو النجيب أيمن



عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 22/12/2008

مُساهمةموضوع: دليل بناء اختبار مادة العلوم الاسلامية في البكالوريا   الثلاثاء 23 ديسمبر 2008, 2:29 pm

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية
الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات




دليل بناء اختبار
مادة العلوم الإسلامية
في
البكالوريا














أكتوبر 2008
التمهيد
في إطار العملية التقويمية التي تهتم بها عادة مختلف العمليات التعليمية التعلمية فإن الاختبارات تعتبر وسيلة من الوسائل الهامة التي يعول عليها في قياس وتقويم أهداف و قدرات المتعلمين المسطرة في المناهج التعليمية ومعرفة مدى مستواهم التحصيلي ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتم بواسطتها الوقوف على مدى تحقيق الكفاءات المستهدفة و النواتج التعليمية ،
وما يقدمه الأستاذ من نشاطات تعليمية تعلمية مختلفة تساعد على رفع الكفاءات لدى المتعلمين، و التي لا تتأتى إلا من خلال إعداد اختبارات نموذجية فاعلة تخلو من الملاحظات .
ومن خلال هذا الدليل يمكننا أن نضع أيدينا على الخطوات التي تساعدنا في بناء اختبارات جيدة تحقق الغرض المطلوب .

مفهوم الاختبار :
كان مفهوم الاختبارات قديما يأخذ منحى مغايراً لما تريده التربية المعاصرة لتقويم المتعلمين ، فقد كانت سابقاً تعني – فيما تعني – الخوف والقلق والتوتر والرهبة لما يعد لها من أجواء مدرسية وأسرية تشعر المختبَر بأنها اللحظات الحاسمة التي يترتب عليها النجاح أو الفشل ، لذلك كان المختبَرون يعيشون فترة الاختبار وهم في أشد التوتر العصبي والحالات النفسية السيئة والاستنفار الأسري والأجواء المشحونة بالخوف والقلق عما تسفر عنه تلك الاختبارات.
أما اليوم وفي ظل التربية المعاصرة تغيير مفهوم الاختبار، بل حرصت كل الجهات التربوية والتعليمية على تغيير مفهومها إلى الأمثل ليواكب التطور الحضاري والتقدم العلمي والتكنلوجي القائم على تحقيق نواتج تعليمية ناجحة ، فأصبح الاختبار يعني قياس وتقويم العملية المتمثلة في جميع الأعمال التي يقوم بها الأستاذ من أجل الحكم على مستوى تحصيل التلاميذ واستيعابهم وفهمهم للوحدات التي درسوها ، وهي وسيلة أساسية تساعد على تحقيق الأهداف التعليمية ، وهي أيضاً قوة فاعلة تكشف عن مدى فاعلية التدريس والمناهج والكتب الدراسية ، وأساليب التعليم.



أهداف الاختبار :
على ضوء المفهوم المعاصر للاختبارات يمكن تحقيق عدد من الأهداف والقدرات والمهارات نجملها فيما يأتي :
1 ـ قياس مستوى تحصيل المتعلمين العلمي ، وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم.
2 ـ تصنيف المتعلمين في مجموعات ، وقياس مستوى تقدمهم في المادة .
3 ـ التنبؤ بأدائهم في المستقبل .
4 ـ الكشف عن الفروق الفردية بين المتعلمين سواء المتفوقون منهم أم العاديون أم بطيئو التعليم .
5 ـ تنشيط واقعية التعليم ، ونقل المتعلمين من مستوى إلى آخر ، ومنح الدرجات والشهادات .
6 ـ التعرف على مواطن القوة والضعف في المناهج وإعادة قراءتها وتعديلها.



ـ بناء الاختبار :
يعتمد بناء الاختبارات على تحديد غرض الاختبار، إذ يتعين على الأستاذ قبل أن يبدأ بإعداده أن يحدّد الأهداف والقدرات والمهارات اللازمة بدقة متناهية لما سيترتب عنهامن نتائج .
فالأهداف والقدرات والمهارات التي يوضع من أجلها الاختبار كثيرة ومتباينة ، وقد يكون الغرض منه قياس تحصيل المتعلمين بعد الانتهاء من دراسة جزء محدد من المنهاج الدراسي أو الانتهاء من وحدة تعلمية معينة.
مواصفات الاختبـار الجيـد
أولاً : المـوضـوعية :
يكون الاختبار موضوعياً إذا كانت نتائج الامتحان أو العلامة التي يحصل عليها المتعلم ثابتة مهما تغير المصحّحون ، أي أن علامة المتعلم مستقلة عن شخصية وذاتية المصحح و لا تتأثر بتغير المصححين ، كما أن العلامة التي يضعها المصحح لا تتأثر بجمال خط المتعلم مثلاً حيث أن العلامة أو النتيجة النهائية مستقلة عن ذلك .تماماً
ثانياً : الصـد ق :
يكون الاختبار صادقاً إذا قاس الوظيفة التي وضع من أجلها ، فإذاصيغت أسئلة الاختبار بشكل واضح ودقيق ومفهوم وغير قابل للتأويل ومتطابق مع المنهاج التعليمي المقرر ومناسب للوقت المخصص له وغير مكرر.
ثالثاً: الثبـات :
يكون الاختبار ثابتاً ( يتصف بالثبات ) إذا أعطى نفس النتائج تقريباً عند تكرار الاختبار على نفس المتعلمين و في ظروف متماثلة ، فإذا أجرينا اختباراً على عينة من المتعلمين و صنفهم الاختبار إلى ثلاث فئات مثلاً فئة عليا و فئة وسطى و فئة دنيا ، فإذا أُعيد إجراء الاختبار بعد أسبوعين أو ثلاثة على نفس العينة فإن الثبات يعني أن غالبية متعلمي الفئة العليا سيبقون ضمن هذه الفئة و كذلك فإن أغلب متعلمي الفئة الدنيا سيكونون من ضمن متعلمي هذه الفئة و هكذا … رابعاً: الشمـولية:
و تعني أن الاختبار يجب أن يقيس السلوكيات والكفاءات المستهدفة، وذلك بأن يغطي معظم وحدات المنهاج المقرر، و يشمل الأهداف المعرفية و المهارية .
خامساً: التمييـز :
يتصف الاختبار بالتمييز أو التمايز إذا كان قادراً على كشف الفروق الفردية بين المتعلمين ، فالاختبار السهل الذي يحصل فيه كل المتعلمين على علامات عالية لا يحقق التمييز بين المتعلمين و كذلك الاختبار الصعب أيضاً .. و الاختبار الجيد هو الذي يحتوي على أسئلة ذات مستويات متنوعة من السهولة و الصعوبة ، و ذلك للتمييز بين المتعلمين.
سادساً: التقنـين
تقنين الاختبار يعني وضع شروط موحدة لتطبيق الاختبار و تصحيحه و من ذلك تطابقها مع المنهاج المقرر وطبيعة الاختبارات.


الوضعية الإدماجية
تعريف الوضعية الإدماجية
" عملية نربط بواسطتها بين العناصر التي كانت منفصلة في البداية من أجل تشغيلها وفق أهداف محددة خلال وضعية تقويمية ومن خلال التعريف نقول بأن الإدماج هو : إضافة التعلمات المحصلة إلى المكتسبات القبلية المتعلمين بطريقة تفاعلية من خلال :
1. ربط علاقات بين مختلف التعلمات.
2. تحويل المكتسبات المحصلة إلى وضعيات أخرى خاصة بالمادة –العلوم الإسلامية.
3. إنجاز أنشطة إدماج التعلمات في وضعيات مستقاة من المحيط.
4. تقويم قدرة المتعلم على إدماج التعلمات.
خصائص الوضعيات الإدماجية:
إن النشاط الذي يقوم به المتعلم يتميز بأربع خصائص أساسية،وهي:
1- إن هذا النشاط يكون فيه المتعلم فاعلا ومحتلا مكانة بارزة في الوضعية الإدماجية
2- إن نشاط الإدماج يقود المتعلم إلى تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية والمهارية والوجدانية ، مع الحرص على تحريكها وإدماجها وفق هدف هذه الوضعية المحددة.
3- إن هذا النشاط يستهدف بناء أوتنمية كفاءة ويرتكز على حل وضعية تعد التلميذ للقيام بإنجاز يبرهن عن مستوى كفايته.
4- إن نشاط الإدماج ينبغي أن يكون ذي دلالة ومغزى يسعى إلى تحقيق هدف ويمكن التلميذ من امتلاك آلية لحل وضعيات جديدة.
معايير تقييم الوضعية الادماجية
لنتمكن من قياس وضعية ادماجية قياسا صحيحا ,يجب ان نراعي المقاييس التالية :
اولا :معايير الحد الادنى
وتتكون من ثلاثة معايير
01- المعيار الاول سلامة المفاهيم: ويقصد بها صحة المفاهيم الشرعية تعريفا وصياغة . وتتراوح علامتها من 00الى 1.5 ورمزها من - الى +++ .
02- المعيار الثاني الملاءمة والانسجام: ويقصد بها المتانة والوجاهة والتوافق مع الوضعية المقترحة في التعليمة. وتتراوح علامتها من 00الى 1.5 ورمزها من - الى +++ .

03- المعيار الثالث الحجة واستعمال مصطلحات المادة والسندات :ويقصد بها صحة الاستدلال ووجاهته .وعلامته تتراوح من 00 الى 1 وورمزها من - الى ++
ثانيا :معايير التمايز والإتقان
وتتكون من معيارين هما:
01- ويقصد بها الدقة والتناسق بين الاستدلال المعيار الاول نوعية الانتاج والتعليق والمستدل عليه من مواقف وحلول وتحاليل وتتراوح علامتها من 00 الى 0.5 ورمزها من – الى +

02- المعيار الثاني سلامة اللغة والإخراج :ويقصد بها انعدام الأخطاء اللغوية في النص المنتج وحسن بنائه وصياغته . وتتراوح علامتها من 00 الى 1.5 ورمزها من - الى +++.



خصوصيات مادة العلوم الإسلامية :
1-حسن اختيار النص الشرعي المراد طرحه للاختبار.
2-تحديد الأهداف والكفاءات المتوخاة من اختيار النص.
3-العمل على أن تكون الأسئلة المطروحة تشتمل على أغلب الوحدات التعليمية المقررة في المنهاج.
4-مراعاة الدقة والوضوح والعمق .
5-العمل على إيجاد التجانس بين الأسئلة الأصلية والفرعية.
6-العمل على إيجاد التكافؤ بين الموضوعات المطروحة
7-تجنب الأسئلة التي تكون مثار تأويل .
8-الالتزام برواية ورش.
منهجية بناء موضوعات الاختبار:
1-تحديد الهدف من الاختبار.
2-اختيار عناصر الاختبار من المنهاج.
3-تحديد مدة الاختبار.
4-وضع خطة لتنظيم عناصر الاختبار.
5- إعداد نموذج للاجابةوسلم التنقيط.



الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية
بطاقة تقويم موضوع.اختبار
الشعب
تقويم الموضوع :
I-1- الصلاحية الخارجية :
المنهاج : 1- التطابق مع المنهاج



في حالة الإجابة بلا اذكر الأسباب : ...........................................................................
2- التغطية:
عدد المحاور نسبة التغطية
اقل من 50 % من 50 % إلى 75 % من 75 % إلى 100 %


الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
01 التطابق مع طبيعة الاختبار
02 التطابق مع دليل بناء الاختبارات
تغطية الموضوع : في بداية البرنامج في وسط البرنامج في نهاية البرنامج
2 الصلاحية الداخلية
الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
01 الكفاءة شمولية المهارات
02 المادة العلمية المعارف، والكفاءات ا
المنهجية
الدقة العلمية
درجة الابتكار
03 وضوح الأسئلة و ملاءمتها عدم القابلية للتأويل

التدرج
التنوع
الشمولية
04 مواصفات شكل الموضوع سلامة اللغة و وضوحها
وضوح الدعائم( سندات، مستندات، ، مخططات ،.....)
الحجم الزمني : الملاءمة مع الوقت المخصص للاختبار ( قراءة ، فهم ، إجابة ، كتابة )

– الإجابة النموذجية و سلم التنقيط

الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
01 الإجابة النموذجية صحة الأجوبة و دقتها
شمولية الأجوبة
02 سلم التنقيط توزيع النقاط حسب درجة أهمية الأسئلة المطروحة
تفصيل النقاط في السلم ( علامات إجمالية ، علامات جزئية )

الخلاصة
...................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

أعضاء اللجنة
الرقم اللقب و الاسم الوظيفة الإمضاء
01
02
03
04
05
06
07
08


التاريخ :.................................................. رئيس اللجنة

نموذج رقم 01

الجزء الأول : [14ن]
قال الله تعالى :

(( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) [محمد /24]

(( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)) [النساء/82]
(( وتلك الامثال نضربها للناس ومايعقلها إلاَّ العالمون )) [العنكبوت/43]

المطلوب:
1. ربطت الآية الأولى بين التدبر والقلب، وضح ذلك.
2. كيف يمكن بيان موقف القرآن من العقل بعد تلاوتك لهذه الآيات.؟
3. استخرج ثلاث فوائد من الآيات الكريمة .

الجزء الثاني : وضعية ادماجية [ 06ن]

ذهبت رفقة زميل لك لزيارة جاركما المريض بإحدى المستشفيات،وإذ بسيارة تدخل المستشفى تحمل مريضاً ، فاستفسرتما عن الأمر فقيل لكما أنه من مدمني المخدرات ، فأعلمت زميلك أن الله عز وجلًّ حرمها ، فرد عليك بأن الله حرم الخمر وليس المخدرات.

ـ التعليمة :
أكتب مقالاً تبين فيه صحة قولك اعتمادا على ما درسته، مبرزاً منهج الإسلام في الوقاية من المخدرات وأثر الإيمان بالله في محاربتها.



الإجابة النموذجية
الجزء الأول : [14ن ]
الإجابة التنقيط
1 - توضيح العلا قة بين التدبر والقلب : 03
ذكر الله وخشيته وعبادته .- 01
التفكر العقلي الخالص في الكون والخلق الموصل إلى المعرفة الصحيحة.- 01
الوقوف على حقائق الوجود .- 01
2 ـ بيان موقف القرآن من العقل 08
• الإرتقاء بعقل الإنسان وتطهيره من براثن الجاهلية. 02
• الحث على النظر والتفكر في آيات الله في الكون. 02
• توجيه الإنسان نحو إعمال العقل وتوظيفه في المجال الذي أنيط به. 02
• ربط الإيمان بالله بالتدبر والبصيرة. 02
3- الفوائد والإرشاد ت من الآيات 03
• عقل الإنسان وسيلة لإدراك معنى الوحي وبه تبنى الحياة. 01
• التدبر في القرآن الكريم وفي الكون يوصل إلى المعرفة الصحيحة. 01
• العقل يملك طاقات إدراكية أودعها الله فيه ذات دور مهم في النظر والاجتهاد.
01


معايير تقييم الوضعية الإدماجية
أ – معايير الحد الأدنى :
- معيار 01 : سلامة المفاهيم :
مفهوم القياس وبيان أركانه،منهج الإسلام في الوقاية من المخدرات ، أثر الإيمان في محاربتها.غير واردة. 00
أقل من ثلثي(2/3) المفاهيم واردة و سليمة 01
ثلثي المفاهيم واردة و سليمة 01.50
كل المفاهيم واردة و سليمة 02
- معيار 02 : الملاءمة و الانسجام :
الإنتاج المقترح خارج عن التعليمة و خاطئ 00
الإنتاج المقدم على جانب من الصّحة مع هشاشة الرّبط بالوضعية المقترحة ( عدم القدرة على التمييز بين المفاهيم) 0.25
إنتاج ملائم للوضعّية المقترحة بشكل إجمالي 0.5
الإنتاج ملائم تماما للوضعيّة المقترحة 01
- المعيار 03 : الحجة واستعمال مصطلحات المادة والسندات
غياب الآيات و الأحاديث. 00
استعمال محدود للآيات و الأحاديث 0.5
استعمال مقبول للآيات و الأحاديث. 01
استعمال جيّد للسندات في الإقناع و الحجّة 01.50
ب – معيار الإتقان و التمايز :
- المعيار 04 : نوعية الإنتاج والتعليق :
غياب التّناسق بين الموقف و السّند المستشهد به ( آية أو حديث ) 00
تناسق جزئي غير شامل 0.25
تناسق كلي و دقيق 0.5

- المعيار 05 : سلامة اللّغة والإخراج :
أخطاء لغويّة كثيرة و بناء نصي ضعيف 00
أخطاء لغويّة قليلة وبناء نصي دون مقبول 0.25
انعدام الأخطاء اللّغويّة مع الهشاشة في البناء النّصي 0.5
انعدام الأخطاء اللغوية و التوفيق في البناء النّصي 01




نموذج رقم02

الجزء الأول [14ن]
عن عائشة رضي الله عنها،أنّها قالت ((أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))
[متفق عليه ورواه أصحاب السنن وأحمد].
ـ التعليمة :
4. عرف الحد لغة واصطلاحا ثم بين آثار الإيمان في محاربة الجريمة.
5. بين حكم الشفاعة وما هي آثارها ؟
6. نص الحديث على مظهر من مظاهر العدالة القانونية في الإسلام بينه.
7. استخرج أربع فوائد وإرشادات من النص.
الجزء الثاني : وضعية إدماجية [06ن]
أرادت مجموعة من المستثمرين إنشاء شركة لاستيراد السيارات وتسويقها ولم تستطع تمويل مشروعها بسبب الفوائد البنكية و كذا اضطرارها إلى تأجير عمال مقابل أرباح متفق عليها
ـ التعليمة
تناول بالشرح والتحليل الحلول الممكنة لهذه الإشكالية على ضوء ما درسته الإجابة النموذجية



الاجابة النموذجية

الإجابة النقاط
تعريف الحد : لغة المنع واصطلاحا :هو عقوبة مقدرة شرعا لصيانة الأنساب والعقول الأعراض والأموال وتامين السبل 1.5
اثار الايمان في محاربة الجريمة 04×1
الإيمان قوة عاصمة من الأخلاق السيئة والعادات الذميمة 01
الإيمان طاقة فعالة لبلوغ الكما ل 01
الإيمان قول وعمل يدفع الفرد إلى الابتعاد عن كل المساوىء 01
الإيمان أسلوب وقائي لمحاربة الجريمة 01
2 ـ مظهر العدالة في الإسلام : المساواة بين الناس لما ورد في آخر النص( وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)
01
بيان حكم الشفاعة : التحريم 01
آثارها :
تعطيل تنفيذ الحدود الطبقية بين أفراد المجتمع
شيوع الجريمة فساد المجتمع
إهدار العدالة
0.5 × 5

4 ـ الفوائد والارشادات : 04
 ترك المحاباة في إقامة الحدود على من وجب عليه مهما كانت قرابته أو مكانته 01
 تعطيل الحدود يؤدي إلى تفشي الجريمة والفساد في الأرض 01
 الاعتبار بأحوال الأمم السابقة المخالفة لشرع الله 01
 تحريم الشفاعة في الحدود 01


معايير تقييم الوضعية الإدماجية
أ – معايير الحد الأدنى :
- معيار 01 : سلامة المفاهيم :
مفهوم :الشركة ، الربا ، القراض المرابحة ذكر الأنواع غير واردة 00
أقل من ثلثي(2/3) مفهوم الشركة ، الربا ، القراض ، ذكر الأنواع وارد و سليم 01
ثلثي المفهوم وارد و سليم 01.50
كل المفاهيم واردة و سليمة (الشركة ، الربا ، القراض ، ذكر الأنواع ) 02
- معيار 02 : الملاءمة و الانسجام :
الإنتاج المقترح خارج عن التعليمة و خاطئ 00
الإنتاج المقدم على جانب من الصّحة مع هشاشة الرّبط بالوضعية المقترحة ( عدم القدرة على التمييز بين المفاهيم) 0.25
إنتاج ملائم للوضعّية المقترحة بشكل إجمالي 0.5
الإنتاج ملائم تماما للوضعيّة المقترحة 01
- المعيار 03 : الحجة واستعمال مصطلحات المادة والسندات
غياب الآيات و الأحاديث 00
استعمال محدود للآيات و الأحاديث 0.5
استعمال مقبول للآيات و الأحاديث 01
استعمال جيّد للسندات في الإقناع و الحجّة 01.50
ب – معيار الإتقان و التمايز :
- المعيار 04 : نوعية الإنتاج والتعليق :
غياب التّناسق بين الموقف و السّند المستشهد به ( آية أو حديث 00
تناسق جزئي غير شامل 0.25
تناسق كلي و دقيق 0.5

- المعيار 05 : سلامة اللّغة والإخراج :
أخطاء لغويّة كثيرة و بناء نصي ضعيف 00
أخطاء لغويّة قليلة وبناء نصي دون مقبول 0.25
انعدام الأخطاء اللّغويّة مع الهشاشة في البناء النّصي 0.5
انعدام الأخطاء اللغوية و التوفيق في البناء النّصي 01
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دليل بناء اختبار مادة العلوم الاسلامية في البكالوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ركن الحوار العام والنقاش-
انتقل الى: