الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح آيات الملف الأول (نهائي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم مريم



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: شرح آيات الملف الأول (نهائي)   الأحد 26 أكتوبر 2008, 10:49 pm

شرح آيات وسائل تثبيت العقيدة

الملف الأول الوحدة الأولى


النص الأول: إثارة العقل مع تذكير بقدرة الله
الرعد (4): وفي الأرض قطع ومساحات يجاور بعضا بعضا، منها الخصب والجدب والطيب والنكد والسبخ
ومنها الصخرية والترابية ، وفي الأرض الطيبة الخضبة الطيبة حدائق من اعناب دانية القطاف
وزروع بمختلف الثمار ونخيل باسقات منها ذات أصل واحد كثيرة الفروع ومنها المنفردة ,
في تربة واحدة وتشرب من ماء واحد ولكنها تختلف ثمارها في الطعم واللون والحجم من الحلو
والحامض والأبيض والأسود والأخضر والأحمرإلى غير ذلك من اختلاف المذاقات والمطعومات
وفي هذا دلائل واضخة وآيات بينة على قدرة القدير وحكمة اللطيف الخبيرلمن كان له قلب يعقل
فيهتدي لطاعة ربه والإيمان به ,
النص الثاني: إثارة العقل مع تذكير بقدرة الله
لقمان(10): والله خلق السموات ورفعها عن الأرض بغير دعائم وأعمدة تقيمها كما يبصرها الناس،وأرسى
في الأرض جبالا راسخة ثوابت تحفظ توازن الأرض لئلا تميل وتهتز، ونشر الله في الأرض
أنواع الحيوان واصناف الدواب ، وأنزل الله من الغمام ماء عذبا مباركا فأنبت به الأرض بعد القحط
والجدب وجعل فيها من كل زوج بهيج يختلف في لونه وطعمه من اشكال النباتات وأنواع الشجر
النص الثالث: إثارة الوجدان والعقل مع تذكير بقدرة الله
النحل(78): والله وحده أخرجكم أطفالا من بطون الأمهات بعد مدة الحمل ،لايدري أحدكم عن شيء مما حوله
وجعل لكم وسائل العلم والإدراك من سمع وبصر وقلوب ، عسى أن تشكروا الله بالتوحيد
وتفردوه بالعبادة ,
الص الرابع: مناقشة الإنحرافات في العقيدة
المؤمنون(86) قل أيها النبي للكفار من هو الخالق والمالك والمدبر والمتصرف في السموات والعرش العظيم
(87) سوف يشهدون أنه الله وحده فقل لهم : أفلا تتقون عذابه إذا عبدتم غيره ؟ فمع كثرة نعمه لا
ترجونه ومع قوة بأسه لا تخافونه ,
(88) قل أيها النبي لهم : من المالك الذي بيده مقاليد الأمورومن الذي يحمي ويأوي من استجار
به ولا يستطيع أحد أن يحمي أحدا من الله إن كان عندكم علم به ؟ لكمكم جهلتم قدره فعصيتم
أمره وتركتم شكره
(89) سوف يشهد الكفاربأن هذا الملك لله وحده فاسالهم كيف سلبت عقولكم وذهب تفكيركم وصرفتم
عن توحيد الله وعن الإيمان برسوله كأنه أصابكم سحر
(90) بل أتى الله الكفار بالحق المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهم كاذبون في
شركهم بالله وإنكارهم يوم الدين

(91) الله وحده ليس له ولد فلم يلد ولم يولد ، وليس معه إله غيره ولاشريك له ولا رب سواه ، فلو كان
هناك أكثر من إله لانفرد كل إله بمخلوقاته ولحصل بينهم صراع وتضاد كما يحصل بين
سلاطين الأرض وحينها يختل نظام الكون وتضطرب أحوال المعمورة فتقدس الله وتنزه
وتعالى عما ينسب إليه من الولد والشريك .
النص الخامس: مواجهة الإنسان بحقيقة ما يدورفي نفسه وقت الشدة
فصلت(49ـ50) العبد لا يمل من سؤال خير الدنيا من ربه لحبه الحياة وحرصه على المال أما إذا أصابته ضراء
أو بأساء يئس من من روح الله وقنط من رحمته وساء ظنه بربه واستبطأ الفرج ، وحتى إذا أنعم
الله على العبد بفرج بعد شدة ويسر بعد عسرلم يعترف بإحسان الله إليه بل يدعي بأنه أعطي هذا
لأنه مستحق له جدير به وما يعتقد أن القيامة ستقوم وإن اعتقد فإنه آمن مكر الله ويظن أن له عنده
الجزاء الحسن ، فسوف يخبرالله الكفار يوم القيامة بما فعلوه من ذنوب وسوف يذيقهم العذاب
الشديد على ما اقترفوه من تكذيب بالوعد والوعيد.
النص السادس: رسم الصور المحببة للمؤمنين
آل عمران(133 ـ134)
ـ بادروا أيها المؤمنون وعجلوا أيها المتقون إلى ما يوجب لكم مغفرة ربكم وما تستحقون به
دخول جنة مولاكم جنة عرضها عرض السموات والأرض ونيل النعيم الذي أعده الله
لأوليائه، وذلك بفعل الطاعات وترك المحرمات
ـ من صفات هؤلاء العباد أنهم يتصدقون في حال الرخاء والشدة والعسر واليسر والفقر والغنى
ومن صفاتهم أيضا أنهم يغلبون أنفسهم بالحلم وقت الغضب والغيظ فلا ينفذون مرادات
نفوسهم من التشفي والإنتقام ، ومن صفاتهم انهم يسامحون ويعفون عمن أساء إليهم
وهذا من الإحسان والله يحب المحسن الذي يفعل الخير ويزيد.
النص السابع : التكير بمراقبة الله للإنسان
يونس 61) وما تكون أيها الرسول في أمر من أمورك التعبدية والدنيوية وما يعمل عامل من عمل كبر أو صغر
خفي أو ظهر إلا والله رقيب عليه مطلع على صاحبه محصيه في كتاب مسطور يحفظ ما يكتب فيه ليوم
العرض على الله فيراه العبد ويقرؤه بنفسه ويحاسب عليه إن كان خيرا فخيرا وإن شرا فشر.



شرح آيات ـموقف القرآن الكريم من العقل ـ


الملف الأول الوحدة الثانية


تكريم الله للإنسان بالعقل


الإسراء (70) ولقد كرم الله ذرية آدم عن سائر المخلوقات بالعقل وإنزال الكتب و إرسال الرسل والمعرفة والعلم وسخر لهم كل
ما في الكون ، وسخر لهم الدواب في البر والسفن في البحر لتنقلهم في أسفارهم ومعاشهم ، ورزقهم سبحانه من
أنواع المأكولات وأصناف المشروبات وأشكال الملبوسات وفضلهم على سائرالمخلوقات ، ورفعهم درجات
على كل الكائنات ، فالإنسان أشرف مخلوق حتى يكفر فإذا كفر فهو في أسفل سافلين

منهجية التفكير كما ابرزها القرآن الكريم

النساء (82) مالهم لا يتفكرون في هذا الكتاب المعجز ، وهذا القرآن العجيب المذهل ، ليروا ما فيه من أسرار تدهش العقل
ومن حكم تأخذ القلب ، ولو أن القرآن تكلم به غير الله من المخلوقين القاصرين لوجد فيه التناقض والخلل في
تركيبه ،والإضطراب في معانيه ، لكنه محكم متناسق وهذا برهان أنه كلام الرحمن
ذم التقليد واتباع الهوى
البقرة (170) وإذا نصح هؤلاء المشركون باتباع ما أنزل الله على رسوله من الهدى والبيان رفضوا النصيحة وقالوا بل نتبع
ما وجدنا عليه الآباء فيقال لهم حتى ولو كان الآباء سفهاء أغبياء لاعقل يردعهم من الضلال ، ولا هدى يدلهم
على طاعة ذي الجلال ، فقد فقدوا سداد المعقول ونور المنقول.

الحث على استعمال العقل
محمد (24) أفلا يتدبر المنافقون القرآن فينتفعوا بأحكامه ويتعظوا بمواعظه ويفقهوا براهينه؟ بل قلوبهم مغلقة مقفلة لا
لا تقبل الحقولاتنتفع به ولا يصل إليها نور الإيمان

العنكبوت (43) الأمثال المذكورة في القرآن يضربها الله للعباد لتكشف لهم حقائق الأمور ،وينتفع بما فيها العالمون بالله وأسمائه
وصفاته وشرعه والذين استعملوا أداة التفكير التي منحهم إياها خالقهم فبلغوا بهم إلى طريق الحق.

حث القرآن على استعمال العقل

البقرة(164) خلق السموات واتساعها آية باهرة وعلامة ظاهرة على عظمة الخالق وحكمته وشاهد على ربوبيته
وخلق الرض وامتدادها دليل على بديع صنع اللطيف الخبير ، واختلاف الليل والنهار وتعاقبهما بدقة وطولهما
وقصرهما رسالة موحية لكل عاقل بعظمة المبدع والسفن العظيمة وهي تحمل الأحمال الثقيلة والأرزاق أعجوبة
مذهلة توحي بألوهية العزيز الجبار وإنزال الماء من السماء وهطوله على الأرض وإخراج النبات والأشجار
برهان ساطع على تمام القدرة وكمال الحكمة لهذا الرب العظيم والملك الكريم ، وتعدد المخلوقات من الناس
والحيوانات باختلاف الصور والألوان والأشكال كتاب مفتوح لكل متدبر ، وسفر مشروح لكل متفكر
وهبوب الرياح من كل اتجاه سريعة وبطيئة نافعة وضارة حارة وباردة بلاغ مهم لكل من يحترم عقله و يقدر إنسانيته
و السحاب والغمام الذي يحمل كميات كبيرة من المياه بين السماء والأرض بيان فصيح وإرشاد صحيح بحكمة الملك
المستحق للعبودية . لكن تلك الايات الباهرة هي لمن كان له عقل يعتبر أما الجاهل والجاحد فمطموس البصيرة
محجوب البصر عن هذه الآيات .
المحافظة على العقل
البقرة(260) وأذكرـ يا محمد ـ سؤال إبراهيم ربه أن يريه كيفية إحياء الأموات فقال له ربه :أما تصدق ياإبراهيم أنني قادر على
إخياء الميت أم أنك في شك ؟ فقال إبراهيم بلى يا ربي أنا مصدق بأنك قادر على ذلك لكن أريد أن أشاهد الكيفية
ليزداد يقيني فأمره ربه بأخذ أربعة من أنواع الطيور يضمها إليه ثم يقطعها ثم يخلط بعضها ببعض ثم يضع على كل
جبل قطعة من اللحم المختلط ،ثم ناد في الطير تأتي إليك تسعى بعدما رد الله فيها أرواحها فشاهد بعينه كيف أحيا الله
الموتى وتيقن ذلك ، واعلم يا إبراهيم أن من أحياها عزيز لا يعجزه شيء ولا يمتنع عليه أمر حكيم يضع كل امر
موضعه وكل شيء مكانه بحكمة وحسبان.

الأعراف(143) لما أتى موسى على الموعد وكلمه الله مباشرة طمع موسى في الفضل فطلب من الله أن يريه وجهه الكريم فاخبر
سبحانه أنه لن يراه لأنه لا يرى في الدنيا سبحانه وإنما يراه المؤمنون في الآخرة وامر موسى أن ينظر إلى الجبل
فإن استقر مكانه فسوف يرى موسى ربه وإندك الجبل لتجلي الله له فمن باب أولى ألا يستطيع موسى أن يرى ربه
لعظمته سبحانه وحقيقة تفتت الجبل فلما رأى موسى هذا المشهد المهول خر مغشيا عليه ، فلما أفاق من غيبوبته
قال أنزهك يارب عمالا يليق بك من سؤال رؤيتك في الدنيا وأنا أول مصدق بك من قومي .
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح آيات الملف الأول (نهائي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ركن الحوار العام والنقاش-
انتقل الى: