الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النشرة التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tayebmahi



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: النشرة التربوية   الإثنين 20 أكتوبر 2008, 2:08 pm

النشرة التربوية
دوريّـة تصدرهـا وزارة التّربيـة
قيادة مشروع المؤسسة و تقييمهٌٌ
مدرسة 2 مارس الابتدائية بالكاف نموذجا
الطاهر العامري: متفقّد جهوي للتعليم الإبتدائي



إن ما يميّز مشروع مؤسّسة عن آخر ليس مقاصده ولا مكوّناته ولا مراحل إنجازه فحسب بل سياقات نشأته ومتابعته وتقييمه. هذه السيّاقات تعاش وتمارس من قبل كلّ طرف من الأطراف المعنيّة بالمشروع المدرسي أيّا كانت مسؤولياته فيه وموقعه منه.فلا يعيشها طرف بدلا من آخر و لا يمارسها طرف نيابة عن آخر.ويحكم هذه السياقات :
- مبدأ المشاركة في بناء المشروع للجميع دون استثناء أو إقصاء وفي مقدمتها التلميذ نفسه باعتباره منطلق المشروع ومركزه
وهدفه
- مبدأ التفاوض في كلّ عنصر من العناصر التي تحدّده
- مبدأ التعاون في إرسائه ومتابعته وتقييمه وتعديله وتطويره.
هذه السياقات وما يحكمها من مبادئ لا تتحقّق دون قيادة تجعل من مشروع المؤسّسة مشروعا فعليا " Projet "agi لا مشروعا وهميا"Projet sur papier" .فما هو مشروع المؤسّسة و كيف تتم متابعته ؟

I / تعريف المشروع :

ط مشروع المؤسّسة هو خطّة عمل تساهم جميع الأطراف المعنيّة في بلورتها وترمي إلى تجسيم مشروع مدرسة الغد على مستوى المؤسّسة معتبرة خصوصياتها ومحيطها .وزارة التربية 2001

ط مشروع المؤسّسة هو آليّة تسيير مؤسّسة تربويّة أداة قيادتها .ويتمّ الاتفاق على هذه الآليّة بين جميع الأطراف المتدخّلة في المؤسّسة لتحقيق أهداف ترمي إلى الرفع من جودة التعليم ونجاعته .

وقد وردت في وثيقة أعدّها روجيرز X.Roegiers استند فيها إلى باحثين آخرين ، هذه التعاريف :
ط مشروع المؤسّسة هو فعل تربوي يحدّده عاملان أساسيان هما المتكوَّن والمكوِّن . المنهج في المشروع يأتي لاحقا.
و يختلف هذا التعريف عن مفهوم البرنامج الذي يحدّده المنهج والمكوِّن في المقام الأول.أو المخطّط الذي يحدّده المتكوَّن والمنهج ثمّ يأتي المتكوِّن بعد ذلك.

ط من صفات مشروع المؤسّسة الاستباق والإرساء.ومعنى الاستباق تصوّر الشيء قبل حدوثه .أما الإرساء فيعني وضع الاستراتيجيات ومراحل الإنجاز والوسائل والأجهزة الكفيلة بتحقيق المشروع .

ط ومن مميّزات المشروع الفعلي العمل .ومعنى العمل الفعل الخلّاق المبدع المقيَّم المعدّل .

II / القيادة ؛ معانيها و دلائلها

يقول أبو سليمان الخطابي :" أما المعاني التي تحملها الألفاظ، فالأمر في معاناتها أشدّ لأنّها نتائج العقول وولائد الأفهام وبنات الأفكار " .فما هي المعاني التي تحملها لفظة "القيادة" ؟
قيادة المنظومة المركّبة
القيادة تعني إدارة المنظومة بطريقة تؤدي بها هذه الأخيرة وظيفتها على الوجه الأكمل ؛ فيتحقـّق من ثمّة ما رسم لها من أهداف .والقيادة من هذه الوجهة أداة تستهدف التحكّم في التعقيد الذي تتميّز به المنظومة. وتشمل معالجة ما يطرأ عليها من خلل وصعوبات وكلّ آليات
المراقبة والتعديل .كما تتضّمن القيادة رسم الأهداف وضبط الأولويات مقترنة بتحديد أكثر الوسائل جدوى.
القيادة الإدارية
القيادة الإدارية ليست قدرات أو سمات فقط بل هي علاقات بين أفراد ، فهي مهنة ووظيفة تجعل الإنسان قائدا عند فهمه للموظّفين وتشجيع العمل الإبداعي لديهم والاحساس بحاجاتهم وخلق مناخ من الثقة معهم وتحقيق طموحاتهم وتفويض السلطة لهم و توزيع العمل بينهم والسير بخطى ثابتة لتحقيق أهداف المؤسسة.
الأبعاد القيادية :
من الأبعاد القيادية الاتصالية والتنظيم والنشاط والتعاون والحزم والإبداع وتقدير الآخرين والعدل .

III/ التقييم في مشروع المؤسّسة

لكلّ مشروع أجهزة للمتابعة والتقييم . وهي جزء لا يتجزّأ من المشروع. وتضبط آلية اشتغال هذه الأجهزة وفتراتها ووظائفها وسياقاتها وأنماطها مسبقا، كما تضبط أهداف المشروع ومضامينه ومراحل إنجازه لتحقيق نجاح المشروع وتأمين جدواه وضمان فعاليته.وممّا يتميّز به تقييم مشروع المؤسّسة أن يكون موضوعيا وعلنيا و أن يتم بمساهمة واسعة.
التقييم التعاوني
يحْكُمُ قيادة مشاريع المؤسسات التربوية مبدأ المشاركة : و يعني المشاركة في التصوّر والإعداد والإنجاز والتقييم .
ولا يتحقٌق مبدأ المشاركة في قيادة المشاريع التربوية فقط بتحقيق اللامركزية وتفويض الصلاحيات إلى الآخرين بل يعني كذلك زيادة الاستقلال الذّاتي للمؤسسات التعليمية.كما ينمّي مبدأُ المشاركة فتحَ المجال أمام الأطراف المتدخّلة في مشروع المؤسّسة للمشاركة والحوار في كلّ المسائل التربوية والبيداغوجية التي تشمل صياغة المشروع وإقراره وتنفيذه على كافة الأصعدة . والمقصود بالتقييم التعاوني أن يقوم كلّ طرف معنيّ بمشروع المؤسسة التربوية مسيّرا كان أو مدرّسا أو مستفيدا (كالولي) أو فاعلا (كالمتعلّم) أو مشرفا تربويا (كالمتفقّد) بجمع مجموعة من المعلومات المناسبة والصحيحة والموثوق بها وبفحص درجة الملائمة بين تلك المعلومات وبين مجموعة من المعايير الملائمة للأهداف المرسومة وذلك لاتخاذ قرار بنّاء ومؤسّس .
وللتقييم التعاوني أوجه : منها التقييم الذاتي كأن يقوم كل طرف بتقييم عمله أو إسهامه في إنجاح المشروع .
والتقييم المتبادل ( أن يقيٌم كلّ طرف عمل الآخر)
والتقييم المشترك ( أن يقيٌم طرف من مجال عمل طرف آخر من مجال آخر؛ أو يقيٌم طرف خارج عن مشروع المؤسّسة يقيّم عمل طرف ثان يقع مجال عمله ضمن مشروع المؤسسة ) .
من ممهدات التقييم التعاوني :
التقييم التعاوني يفترض : :
ط لجنة متابعة تُعهد إليها عمليات والمتابعة والتقييم .
ط تحديد أفضية الاهتمام المشترك باعتماد ضبط الأولويات .
ط ضبط المعايير والمؤشرات الخاصة بكلّ فضاء .
ط قياس درجة الأهمية والتملّك قبل البدء في تنفيذ المشروع .
ط إنتاج الأدوات الكفيلة بتحقيق المعايير المرسومة.
ط قياس درجة التحقّق بالنسبة إلى كلّ معيار باعتماد المؤشّرات بعد كلّ مرحلة من المراحل المحدّدة مسبقا.
ط إخبار كلّ الأطراف المعنية بمشروع المؤسّسة دون استثناء من أجل المتابعة والتعديل .

IV / مبدأ المشاركة والتقييم التعاوني : مشروع مدرسة 2 مارس 34 بالكاف أنموذجا .

و يتمثٌل هذا المشروع في دعم تعلّم الراسبين والمرتقين بالإسعاف وذوي الصعوبات وعلاجه وتعزيزه وذلك خارج مسارات التعلّم الأساسية، ومن أهدافه :

1 / الرفع من مردود المدرسة الداخلي الكمّي .
وذلك بـ :
1.1/ التقليص من الرسوب بالمدرسة بنسبة خمسة وسبعين في المائة على امتداد السنوات الثلاث (98/97 و99/98 و2000/99 ) .

2.1/ الارتقاء بنسبة النجاح في المدرسة إلى أكثر من ثمانين في المائة على امتداد ثلاث سنوات (98/97 و99/98 و2000/99 ) .

3.1/ التقليص من نسبة المتواجدين في درجة انعدام التملك إلى حدّ أقصى قدره (%5 ) وفي درجة دون التملّك إلى حدّ أقصى قدره ( %10 ) بالنسبة إلى مجموعة تلاميذ كل فصل في مادة الرياضيات .
أمّا في اللغة العربية فإنّ الهدف هو النزول بهذه النسبة إلى الصفر في درجة انعدام التملك و إلى حدود ( ( %10في درجة دون التملّك .

2/ الرفع من مردود المدرسة الداخلي النوعي

1.2/ الاعتناء بالقدرات المنهجية وفوق المعرفية
( (C.méthodologiques et métacognitvesفي تعلّم التلاميذ بالإضافة إلى المعارف الأداتية وذلك في اللغة وفي الرياضيات .

2.2/ تخصيص فترات من تعلّم التلاميذ اليومي لممارسة أنشطة ذات بعد اندماجي قصد تمكينهم من توظيف معارفهم الأداتية والمنهجية وفوق المعرفية في حلّ مسائل رياضية وعلمية ومقامات تواصل.

3.2 / إقدار التلاميذ على إنتاج أعمال فنية ( المشاركة في مسابقات جهوية ووطنية في المسرح المدرسي ) وأخرى ترفيهية ( تنظيم رحلات داخل الجمهورية ) لاستخدام معارفهم في إعداد المشاريع وإنجازها .

3 / خلق مناخ تربوي ملائم لفريق ا لعمل المدرسي

1.3 / بعث نواة فريق عمل مدرسي يتركّب من المعلّمين المشرفين على حصص الدعم والعلاج هدفه التعرّف إلى التلاميذ الراسبين وذوي الصعوبات والتحدّث إليهم فردا فردا وإجراء المقابلات مع أوليائهم ومع أعضاء خلايا العمل الاجتماعي بالمدرسة في شأنهم ومشاورتهم في الخطط المزمع اعتمادها لفائدتهم .

2.3 / إغناؤه بأعضاء جدد من بقية المعلّمين لتدعيم فريق العمل المدرسي وتوسيع دائرة نشاطه

3.3/ تنظيم اجتماعات للنظر في سير المدرسة والمسائل التربوية والبيداغوجية والاجتماعية المتعلّقة بالتلاميذ .

4.3 / إرساء قنوات التواصل مع الأولياء واعتماد مسالك وآليات أكثر تنوّعا وجدوى .

5.3 / مساهمة جميع المعلّمين في تقييم مدى تحقق هذه الأهداف .

6.3 / تنظيم حفلات في نهاية كلّ سنة دراسية لحثٌ المتعلّمين على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم على الإنتاج الفني والدرامي.

7.3 / مشاركة فريق العمل المدرسي في متابعة المعلّمين المكلفين بالدعم والعلاج ومساندتهم في إنتاج الأجهزة .

مبدأ المشاركة :

برز هذا المبدأ في التعرّف إلى المتعلّمين المعنيين بالدعم والعلاج والتعزيز وضبط استراتيجيات العمل الكفيلة بتحقيق الأهداف المرسومة وتقييم المشروع ونتائجه.ومن الأعمال التي تمّ القيام بها ضبط الأفضية المتصلة بالمشروع حسب الأولويات التي يراها المعنيون بالمشروع. ومعنى الأفضية جملة المعايير والمؤشّرات المتعلّقة بمجال ما مثل سياقات بعث مشروع أو متابعة تعلّم التلاميذ أو قياس مردود المدرسة ...

بناء أفضية الاهتمام المشترك وترتيبها :

تتولّى جميع الأطراف المعنيّة بالمشروع تحديد الأفضية المتصلة بإنجاز مشروع المؤسّسة ومتابعته وتقييمه ، كما تتولى ترتيبها حسب الأولوية التي تراها وذلك بأن يحيط كلّ طرف بخط مغلق القيمة المناسبة :

ترتيب الأفضلية
1- بعث مشروع تربوي وقيادته
2- انخراط التلاميذ والأولياء في المشروع
3- عمل الفريق المدرسي
4- التعرّف إلى التلاميذ ومتابعة تعلّمهم
5- المناخ المدرسي
6- أساليب تسيير الدعم والعلاج
7- تقييم مشروع المؤسّسة
8- التجديد التربوي
9- قياس مردود المدرسة

بناء مؤشرات الأفضية :

تتولّى الأطراف المعنيّة بالمشروع تحديد المؤشّرات التي تسمح بقياس درجة تحقق أهداف المشروع

انخراط التلاميذ والأولياء في مشروع المدرسة
بمساهمتهم في بناء المشروع
عن طريق المشاركة في المتابع
عن طريق المشاركة في التقييم


التعرّف إلى التلاميذ المعنيين بالدعم والعلاج
عن طريق نتائجهم المدرسيّة
عن طريق معلّميهم وأوليائهم
عن طريق التلميذ نفسه

بعث مشروع تربوي وقيادته
بمشاركة جميع الأطراف
انطلاقا من حاجات المدرسة النّوعيّة
باعتماد مبدأ التفاوض


عمل الفريق المدرسي
إيجاد الحلول المناسبة للإشكاليات المطروحة
العمل التعاوني والتفاوضي
بناء مسارات الاستقلال الذّاتي

المناخ المدرسي
شفافية التسيير الإداري والمالي
تنقّل الأخبار والمعلومات بين جميع الأطراف
التعريف بخدمات المدرسة لدى الآخرين

أساليب تسيير الدعم والعلاج
ملاءمتها لحاجات التلاميذ النّوعيّة
ملاءمتها للإمكانات المتاحة
مساهمة التلاميذ في اختيارها وتبنّيها

تقييم مشروع المؤسّسة
من حيث تصوّره وسياقات بنائه
من حيث أثره في أداء التلاميذ المعرفي والمنهجي
من حيث أثره على مناخ المدرسة

التجديد التربوي
إرساء المبادرات والمقاربات المناسبة في العمل اليومي
إيجاد التكامل بين المبادرات والمقاربات لتحسين الجودة
إنتاج المبادرات والمقاربات بما يوافق الحاجات النّوعية

قياس مردود المدرسة
قياس المردود الدّاخلي الكمّي
قياس المردود الدّاخلي النوعي
قياس المردود الداخلي الكمّي والنّوعي من الجدوى والفاعليّة
قياس درجة الأهميّة والتملّك والتحقّق

يقع قياس درجة أهميّة كلّ مؤشّر من مؤشّرات الأفضيّة التسعة المحدّدة ودرجة تملّكه ودرجة تحقّقه بأن يتولى كلّ طرف تحديد قيمته المتراوحة من 1 إلى 5 .ويتمّ قياس هذه الدّرجات وفق معايير ومؤشرات مرفقة بسلٌم قيم تتراوح من " المهمّ جدا " إلى " غير المهمّ".
* تحدّد قيمة كلّ واحد منها بإحاطة القيمة بخطّ مغلق لقياس درجة الأهمية لكلّ معيار وكلّ مؤشّربالنسبة الى ذلك الطرف.
** تعاد العملية مرّة ثانية لقياس درجة تملكها من قبله حتّىيحدٌد أولوياته في التكوين ويختار أحد مسارات التكوين المتاحة في دائرة التفقّد (التكوين الذّاتي أو التكوين العادي أو التكوين النّظري والتطبيقي ضمن شبكة التكوين التي أسّست لتكون نواة تكوين عن بعد)
***بعد فترات التكوين التي تلقّاها في كلّ فضاء من الأفضيّة المحدّدة وبعد انقضاء مرحلة من مراحل إنجاز المشروع تعاد مرّة ثالثة قياس درجة تحقّق أو نجاح كلّ معيار باعتماد نفس القيم المعروضة عليه .

المشاركة بين جميع الأطراف في قياس درجة الأهميّة والتحقّق

عمليّة قياس درجة الأهميّة والتحقّق تكون حتما متنوّعة الأنماط : ذاتيا وبصفة متبادلة بين بقية الأطراف المعنية بالمشروع وكذلك بطريقة مشتركة بينهم وبين أطراف خارجة عن مجال عملهم أو اهتماماتهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النشرة التربوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ركن الحوار العام والنقاش-
انتقل الى: