الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو النجيب أيمن



عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 22/12/2008

مُساهمةموضوع: من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية   الأربعاء 07 يناير 2009, 4:56 pm

الملف: القيم الاجتماعية والأسرية
الوحدة: من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية
الكفاءة المستهدفة: معرفة الحلول التي شرعها الإسلام لبعض مشاكل الأسرة في العصر الحاضر، وأثرها في التماسك الأسري والاجتماعي.



أولا: النسب
1 ـ تعريفه: النسب في اللغة مصدر نسب ، يقال نسبته إلى أبيه نسبا عزوته إليه ، وانتسب إليه اعتزى . والاسم النسبة بالكسر ، وقد تضم .

والنسب في الاصطلاح هو القرابة وهي الاتصال بين إنسانين بالاشتراك في ولادة قريبة أو بعيدة وقال المالكية هو الانتساب لأب معين

2 ـ أسبابه
أ ـ الزواج : سواء كان هذا الزواج صحيحا أوفاسدا، فالزاني لا حق له في نسب الولد إليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الولد للفراش وللعاهر الحجر)رواه البخاري والإمام مالك. والمراد بالفراش الزوجية
ب ـ الإقرار: وهو الإقرار بالبنوة المباشرة يعني الإقرار بأن هذا الشخص ابنه وأن هذه الفتاة ابنته.
ج ـ البيّنة الشرعية: وهي شهادة رجلين أو رجل وامرأتين.

3 ـ حق مجهول النسب: الإسلام نظر إلى مجهول النسب نظرة رحمة ونظرة إنسانية لأجل ذلك عامله الإسلام معاملة اليتيم من حيث وجوب الإنفاق عليه مادام بحاجة إلى مساعدة مادية ومعنوية وجعله في كفالة الأسرة أولا ثم في كفالة المجتمع ثم في كفالة الدولة، كما أن له الحق في أن يكون له اسم وهوية، وقد أجاز الفقهاء لكافله ومربيه أن يوصي له بثلث ماله إعانة له على شق طريقه في الحياة كما اتفق أهل الفقه أنه إذا ادّعى نسبه رجل مسلم، وهو يعتقد أنه ليس ابن غيره، ثبت نسبه منه، حفاظا لكرامته وإعزازا له بين أمته بانتسابه إلى أب معروف، ومتى ثبت نسبه ثبتت له جميع حقوق البنوة، من نفقة وتربية وميراث، أما إذا لم يدّع أحد نسبه فإنه يظل بيد كافله، تكون له ولايته وعليه تربيته وتثقيفه بالعلم النافع في الحياة، أو الصنعة الكريمة المثمرة، حتى لا يكون عالة على الأمة، ولا منبع شقاء للمجتمع، ونفقته في تلك الحالة واجبة على بيت المال، ينفق عليه وهو في يد كافله، قال الله تعالى: (( فإن لم تعلوا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم)) الأحزاب:05


ثانيا: التبـنّـي
1 ـ تعريفه: هو استلحاق شخص ولدا معروف النسب لغيره أو مجهول النسب ويصرح أنه يتخذه ولدا مع كونه ليس ولدا له في الحقيقة.

2 ـ حكمه: حرّم الإسلام التبني تحريما صريحا، قال الله تعالى: (( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلوا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم))الأحزاب:4،5 . وجاء في السنة ما يدل على منع الإنسان من انتمائه أو انتسابه إلى غير أبيه الحقيقي، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فإن الجنّة عليه حرام)

3 ـ حكمة إبطاله:
ـ إن روابط الأسرة الصغرى في الإسلام من الأبوين والأولاد تعتمد على رابطة الدم الواحد والأصل المشترك، والولد المتبنى غريب عن هذه الأسرة، فلا يكون له حكم قرابة الأرحام.
ـ إن الإسلام يقوم في جميع علاقاته الاجتماعية على أساس من الحق والعدل ورعاية الحقيقة، وهذا يقتضي نسبة الولد إلى أبيه الحقيقي، لا لأبيه المزوّر.
ـ التبني مجرد تحقيق نسب مزعوم أو قول باللسان، لا أساس لهم من الصحة.
ـ فيه تضييع للأنساب وقد أمرنا بحفظ أنسابنا.
ـ فيه تحريم لما أحل الله وتحريم لما حرّم. فإن تحريم بنات المتبني مثلا على اليتيم فيه تحريم للمباح الذي لم يحرمه الله تعالى واستحلال الميراث من بعد موت المتبني مثلا فيه إباحة ما حرم الله لأن الميراث من حق الأولاد الذين هم من الصلب. قد يحدث هذا الشحناء والبغضاء بين المتبنى وأولاد المتبني.
ـ حفظ الحقوق الأسرية التي ارتبطت في التشريع الإسلامي بجهات القرابة العماد الواقعي بين الوارثين ومورثيهم.
ـ فيه إدخال عنصر غريب في نسب المتبني، يخل على زوجته وبناته باسم البنوة والأخوة، ويعاشرهن على أساس منها وهو أجنبي عنهن، لا يباح له منهن ما يباح للابن أو الأخ الحقيقي لهنّ.


ثالثا: الكفالـــة

1 ـ تعريفها: أ ـ لغة: الالتزام، تقول: تكلفت بالمال التزمت به ،وهي بمعنى الضم، ومنه قوله تعالى(( وكفلها زكريا)) آل عمران:37 أي ضمها إلى نفسه.
ب ـ شرعا: التزام حق ثابت في ذمة الغير مضمونة.

والمقصود بها هنا: التزام شخص على سبيل التطوع بضم الطفل الذي يعرف أنه ابن غيره إلى نفسه، فيعامله معاملة الأبناء من جهة العطف والانفاق عليه، ومن جهة التربية والعناية بشأنه دون أن يُلحِقَ به نسبه.

2 ـ حكمها: الكفالة مشروعة وهي من الأعمال المستحبة، وقد ثبتت مشروعيتها بالكتاب والسنة:

أ ـ من الكتاب: قوله تعالى : (( فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكرياء)) آل عمران:37
ب ـ من السنة: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما) رواه البخاري.

3 ـ حكمتها
ـ رعاية الطفل المكفول بالتطوع بالنفقة عليه وإيوائه وتربيته وتعليمه.
ـ تؤدي إلى ترقيق القلوب وتزيل القسوة عنه.
ـ تساهم في بناء مجتمع خال من الحق والكراهية وتسود فيه روح المحبة والمودة.
ـ حفظ الطفل المكفول من الانحراف وحمايته من الأخطار.
ـ نيل الأجر العظيم. قال الله تعالى: (( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)) الرحمن:6


التقويم

1 ـ ماذا شرع الاسلام كبديل عن التبني؟
2 ـ ماهي الأضرار الاجتماعية الناتجة عن التبني؟
3 ـ ما هي الحكمة من وراء غلق باب النسب أمام العلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة؟
4 ـ كيف اعتنى الاسلام بالأطفال مجهولي النسب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يوسف الناقور



عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 10/11/2008
العمر : 40
الموقع : http://www.aqsatv.ps/arabic/index.asp

مُساهمةموضوع: بوركت أخي   الأحد 11 يناير 2009, 11:41 pm

بوركت و سلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aqsatv.ps/arabic/index.asp
أبو أنس 71



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية   الإثنين 19 يناير 2009, 11:25 pm

شكرا لك و بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو ابتهال



عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 06/11/2008
العمر : 45
الموقع : البيض

مُساهمةموضوع: رد: من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية   السبت 24 يناير 2009, 11:24 pm

10000000000000000شكر لك اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من المشاكل الأسرية: النسب وأحكامه الشرعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الثانية :: قسم السنة الثالثة-
انتقل الى: