الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحقوق الشخصية ومدى ارتبطها بحقوق الاخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
najo



عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: الحقوق الشخصية ومدى ارتبطها بحقوق الاخرين   الأحد 28 ديسمبر 2008, 1:41 am

وضعية تعلمية
الملف : من هدي السنة النبوية.
عنوان الوحدة :الحقوق الشخصية و مدى ارتباطها بحقوق الاخرين.
المستوى التعليمي للمتعالمين :2.ك.ش.
الكفاءة المستهدفة : تحليل حديث مثل القائم على حدود الله .....و استنباط الأحكام الواردة فيه.
علاقة الوحدة بما سبق من وحدات :
مفردات الوحدة : قراءة الحديث- معاني الكلمات – المعنى الإجمالي – الفوائد و الإرشادات.
زمن إنجاز الوحدة : ساعة
ولا : وضعية الانطلاق من حديث النعمان بن بشير أن رسول الله قال: {مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميع}اً.
قراءة الحديث. استخراج الموضوعات العامة التي تحدث عنها.
- ضرب المثل عن القائم على حدود الله و الواقع فيها.
- الحكمة و السفه و اثرهما. الشراكة او التعايش في السفينة.
- الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.
- لمزيد من الشرح و التوضيح:
ثانيا : وضعية بناء التعليمات
الفواعد و الإرشادات
ما هي معاني هذه المفردات؟
القائم على حدود الله : هو الثابت على التمسك بما أمره الله به و اجتناب ما نهاه عنه.
الواقع فيها : الواقع في ما حرمه الله لان حدود الله هي ما حرمه.
استهموا : اقترعوا.
أخذوا على أيديهم : منعوهم من ثقب السفينة.
ما هو موضوع حديث الرسول صلى الله عليه و سلم في هذا الحديث؟
المقارنة بين القائم على حدود الله و الواقع فيها أو بمعنى آخر بين التمسك بأمر الله و بالكتاب و السنة و المبتعد عنهما و عن هداهما بالوقوع في المعاصي.
- أين اجتمع هذان الصنفان ؟ في السفينة.
- لماذا في السفينة دون غيرها ؟ لان في السفينة مجتمع مصغر و اثر العمل فيها ظاهر جلي ،إما حياة أو موت.
- أين منزلة الصنف الأول في نظرك من السفينة أو نصيبه من السفينة ؟ أعلاها.
- أين منزلة الصنف الثاني ؟ أسفلها.
- هل القيادة تكون من الأعلى أو من الأسفل بصفة عامة؟ من الأعلى.
- ماذا أراد هؤلاء فعله (الفريق الذي أسفل السفينة) ؟ ثقبها.
- هل فكروا في عواقب هذا الفعل؟ لا. من لا يفكر في عواقب عمله كيف نسميه ؟ السفيه.
إذن هؤلاء السفهاء أرادوا أن يثقبوا السفينة لماذا؟ عدم الإحراج أو إيذاء الفريق الآخر. هل ثقبها يرفع هذا الإيذاء أو الإحراج أم يزيده؟ بل يزيد إيذاءهم و إحراجهم و هذا هو السفيه الذي لا يميز بين الصالح و الطالح فهو يقدم أكثر ضررا على الأقل.
- لو تركوهم يفعلوا ذلك ما مصير الجميع ؟ الغرق و الهلاك.
- و لو منعوهم؟ ينجوا جميعا . و هذا المنع أين يمكن تصنيفه؟ يصنف ضمن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
- الخلاصة : ضرب الله تعالى مثالا عن القيام بما أمر الله و الابتعاد عن معصيته ولا يكون ذلك إلا بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
- تطرقنا إلى موضوع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فهل تجدون له ذكر في هذا الحديث؟
- نعم. أين يتجلى ذلك؟ في منع هؤلاء الذين يريدون خرق السفينة فهو نهي عن المنكر لان تركهم يؤدي إلى الهلاك.
- الخلاصة : ضرب الله تعالى مثالا عن القيام بما أمر الله و الابتعاد عن معصيته ولا يكون ذلك إلا بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فهو ضمان لقيام المجتمع و استمراره و التهاون فيه يسبب الهلاك و زوال الحضارات.
- قوله صلى الله عليه و سلم:>> ....لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا و لم نؤذ من فوقنا....<<. .
- مادام الخرق يقع في نصيبهم فهل هم أحرار في فعله؟ لا . لماذا؟. لأنه يؤدي إلى الأضرار بمن فوقهم .إذن هذه الحرية مفيدة بعدم الإضرار بغيرهم .
- و الإنسان ليس حرا حرية مطلقة في هذا المجتمع يفعل به ما يريد و إنما حريته تتوقف على عدم (الإضرار بالآخرين) التعدي حقوق الآخرين و الاصطدام معها فحرية الفرد تنتهي عند بداية حرية الآخرين و حقوقه محفوظة على كل المستويات ما لم تتعارض مع الآداب و الأخلاق العامة في الشريعة الإسلامية و بالتالي فالمؤمن ينبغي أن يكون مسؤولا في مجتمعه نافعا ايجابيا في التعاطي مع قضاياه و لا يتهرب من مسؤولياته مهما كانت الظروف.
1- إلى كم قسم الحديث الناس فيه؟ إلى صنفين هما : صنف القائم على حدود الله و صنف الواقع فيها.
قال صلى الله عليه و سلم: فإن يتركوهم و ما أرادوا هلكوا جميعا. هذا الصنف الذي يتصرف بهذه السلبية فهو لا ينتمي إلى الفريقين فهو صنف ثالث.
- هناك القائم بأمر الله تعالى المتمسك به و هناك تارك له المبتعد عنه و هناك صنف ثالث الذي لا يهمه أمر الناس.
2- بيان أهمية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في قيام الحضارات و بقائها.
3- المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة.
4- الدعوة إلى عمق النظر في الأمور و تجاوز السطحية التي تهلك صاحبها.
5- على المؤمن أن يتعاط مع مجتمعه بإيجابية.
6- المسؤولية في الأمور العامة تكون للقادرين عليها و ليس للسفهاء.
قال صلى الله عليه و سلم في رواية عبد الله بن عمر في المسند :>> .......مثل امة تكون بعدكم يقهر سفهاؤها حكماءها و يغلب سفهاءها علماءها.
ثالثا : الوضعية الختامية
قد يتشدق أحدهم كالثعلب في ثياب الواعظين ويردد قول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة: 105]. فما هو ردك عليه من خلال ما فهمت من الحديث؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحقوق الشخصية ومدى ارتبطها بحقوق الاخرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الثانية :: قسم السنة الثانية-
انتقل الى: