الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقومات الحضارة في الإسلام.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
najo



عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: مقومات الحضارة في الإسلام.   الأحد 28 ديسمبر 2008, 12:15 am

وضعية تعلمية
الملف : من هدي السنة النبوية.
عنوان الوحدة :مقومات الحضارة في الاسلام.
المستوى التعليمي للمتعالمين :ثانية ثانوي
الكفاءة المستهدفة :تحليل حديث من راى منكم منكرا...........إستنباط الأحكام الواردة فيه.
علاقة الوحدة بما سبق من وحدات : تجنب الشبهات داخل ضمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مفردات الوحدة : قراءة الحديث- التعريف بالراوي- شرح المفردات – الإيضاح و التحليل – الفوائد و الإرشادات.
زمن إنجاز الوحدة : ساعة

أولا : وضعية الانطلاق
وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله بن مسعود أن النبي قال>>ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا وكان من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنه تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل<< ما معنى الحديث؟
ثانيا : وضعية بناء التعلمات
قراءة الحديث


شرح المفردات



الإيضاح و التحليل



وجوب إنكار المنكر





درجات تغيير المنكر و حكمها.












عاقبة ترك إنكار المنكر


القواعد و الإرشادات عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم.
س/ ما معنى هذه المفردات؟
من رأى : أي من علم و شهد.
منكم : أي منكم يا معشر المسلمين المكلفين.
المنكر : هو ضد المعروف . فهو كل ما يستقبحه الشرع سواء ترك واجب أو فعل محرم.
فليغيره : فليزيله- يصححه.
الايضاح والتحليل: قال تعالى : >> كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله <<( آل عمران : 110 ) .
-س /ما هو سبب نيل الخيرية لهذه الأمة؟
السبب هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
س/ ما هي الالصيغة التي ورد بها الحديث ؟ صيغة الأمر دالة على الوجوب.
إذن إنكار المنكر و تغييره بكل ما استطاع فعلا أو قولا أو قلبا واجب لا يسقط على احد و إلا ذهب الخير من هذه الأمة و انتشر فيها المنكر الذي يهلك الفرد و المجتمع.

س/ ما هي وسائل تغيير المنكر في الحديث؟
وسائل تغيير المنكر في الحديث هي : اليد و اللسان والقلب.
س/ كيف يكون التغيير بهما و ما حكمه؟
و لتغيير المنكر درجات أفضلها إنكاره و تغييره باليد ثم باللسان و إن لم يستطع فيكفي له انكاره بالقلب و هذا يدل على ضعف الإيمان في المجتمع و تغيير المنكر باليد أو اللسان يكون متاحا خاصة لأولياء الأمر و العلماء القادرين على إنكار المنكر بسلطة الحكم أو بالنصح.و لا يسقط هذا على غيرهم من عامة الناس فهو فرض كفاية في المجتمع أما من رآه أو علم به وحده و هو قادر عليه أو رأته جماعة إلا انه لا يقدر على تغييره إلا هو فهو فرض عين عليه لقوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) . فمنع الظالم المتعدي على غيره باليد أو التبليغ عنه باللسان أو تخويفه من عقاب الله - كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد - رضي الله عنه - شفاعته في حد من حدود الله - من أفضل درجات تغيير المنكر إن لم يؤدي إلى مفسدة اكبر. و إنكار المنكر بالقلب فرض عين على كل مسلم مكلف فينبغي له إن لا يرضى به و يرفضه في نفسه لرفع المسؤولية عنه. قال ابن مسعود رضي الله عنه >>يوشك من عاش منكم إن يرى منكرا لا يستطيع له غير إن يعلم الله من قلبه انه له كاره<< و قال أيضا >>هلك من لم يعرف بقلبه المعروف و المنكر<<
- س/ إذا ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و تغييره في المجتمع ما ذا يحدث؟
يعم الفساد فيه و الفوضى و تكثر الآفات الاجتماعية و عدم الاستقرار و يقضي على سلامة و امن المجتمع فيعرضه إلى الزوال و القضاء على كل مقومات الحضارة فيه قال تعالى في أمة بني إسرائيل: { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 – 79 ) .وعن أبي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :>> ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ، ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا ، إلا يوشك إن يعمهم الله من العقاب<<.
الفوائد والآرشادت :
- وجوب إنكار المنكر كل حسب طاقته بالقول أو الفعل أو القلب.
- وجوب ترك المعاصي و المنكر.
- تغيير المنكر درجات أفضلها تغييره باليد.
- تغيير المنكر يكون وفق الوسائل المتاحة شرعا،أي وفق منهج الدعوة الصحيح.
- هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته .
ثالثا : الوضعية الختامية
بل قد روى الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه بسند حسن من حديث عدي عن عمير أن النبي قال: { إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكرون، فإذا فعلا ذلك عذب الله الخاصة والعامة{. اشرح هذا الحديث على ضوء ما فهمت؟ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقومات الحضارة في الإسلام.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الثانية :: قسم السنة الثانية-
انتقل الى: