الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمار جعيل



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/10/2008
العمر : 49

مُساهمةموضوع: ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير   الجمعة 26 ديسمبر 2008, 1:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أيها الأفاضل : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إليكم الجزء الثالث و الأخير من المذكرة .

علاج الغش :

لاشك أن خطبة واحدة ، بل خطبا لن تقاوم هذا المنكر العظيم، لذا كان لا بد من تعاون الجميع في مقاومة هذه الظاهرة ، كل بحسب استطاعته و جهده ، فالأب في بيته ينصح أبناءه و يرشدهم و يحذرهم بين حين و آخر ، و المعلم و المرشد في المدرسة و الجامعة كل يقوم بالوعظ و الإرشاد .
بل لابد من تشكيل اللجان التي تدرس هذه الظاهرة و أسبابها و كيفية علاجها ، و لكن سوف اذكّر ببعض الأمور التي أرجو من الله أن تكون سببا في الحد من هذه الظاهرة .

أخي الكريم :

تذكّر قول الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (( من غش فليس منا )) رواه البخاري
لاحظ أن الرسول قال : (( من غشّ )) ليشمل كل صور الغش ، كبيره و حقيره ، في المواد الإسلامية أو الأجنبية ، فكل ذلك داخل في الحديث .
فهل ترضى أن يتبرأ منك النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ؟؟؟ .
أيّ خير ترتجي إذا تخلى عنك الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و أعلن البراءة منك ؟؟ .

تذكر أنك بمجرد أن تفكر في الغش فقد تخليت عن أهم صفة يجب أن تتحلى بها في هذا العلم ألا و هي الإخلاص لله ، و ذلك لأنك بتفكيرك في الغش يكون همك هو الدرجات و الشهادة فقط ، و هل تدري أيّ خطر في هذا ؟ إن هذه العلوم التي تدرسها إن كانت من علوم الدنيا فقد ضيّعت على نفسك أعظم الأجر ، و إن كانت من العلوم الإسلامية ( كالفقه و التوحيد و التفسير و الحديث..) وهي مما يجب ابتغاؤها لوجه لله ، و لو طلبها العبد لغير الله فيخشى عليه أن يكون من أصحاب هذا الحديث : (( من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا لغرض من الدنيا زائل ، لم يرح رائحة الجنة )) .
يا لله ؛ لم يرح رائحة الجنة !
و أعظم من ذلك كلّه ، أنّك جعلت الله أهون الناظرين إليك .
نعم جعلت الله الذي (( يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور )) أهون من المراقب .
كم من طالب لو وقف المراقب بجواره لأصبح قلبه يرتجف ، و أوصاله تضطرب ، و العرق يتحدر من جبينه .
و لكن إذا ابتعد المراقب جاءت النظرات ، و جاءت المحاولات للغش و الخداع .
أو ليس حاله يقول :
يا رب أنت عندي أهون من هذا المراقب ؟؟؟
يا رب أنا أخشى المراقب أعظم و أكثر منك ؟؟؟

تذكر أن الشهادة التي تحصل عليها و التي سوف تتوظف بها هي شهادة مزورة ، و بالتالي فسوف يكون الراتب الذي تأخذه حراما .
سوف يكون مالك من حرام ، و سوف تغذي أبناءك بالحرام ، و زوجتك بالحرام .

و هنا نقطة لا بد من التنبيه عليها :

ألا و هي أن بعض الطلاب يقول : أنا لا أغش ، و لكن أغشش غيري ، وهذا أهون .
فأقول : لا والله ليس بأهون بل هو أخطر .
فإنك إذا غششت ثم تبت فانك سوف تصحح شهادتك ، لكنك إذا غشّشت غيرك ، ثم تبت أنت من ذلك ، فأنّى لك أن من غششته سوف يتوب ؟ أنّى لك أن تصحح شهادته ؟ أنّى لك أن توقف أكله للحرام ؟ .

و نقطة أخرى :

أن بعض الطلاب يرى غيره يغش و لا يحرك ساكنا ، بل ربما قال : هذا ليس من شأني ، فأنا و الحمد لله لا أغش .
و هذا في الحقيقة شيطان أخرس ، لأنه رأى منكرا و لم يغيّره .
و الواجب عليه أن ينصح ذلك الطالب ، فإن لم يستطع فيجب أن يبلغ المراقب ، و أن لا تأخذه في الله لومة لائم ، و لا يخش إلا الله .

و نقطة أخرى :

إن بعض المدرسين قد يحابي بعض الطلاب في بعض الدرجات و يظن أن ذلك من صلاحيته، و ربما قاس ذلك على أن من حقه أن يعطي من ماله ما يشاء .
و هذا خطأ عظيم فالمدرس ليس من حقه أن يعطي بعض الطلاب درجات لا يستحقها ، بل الواجب العدل ، لأنه مستأمن على هذه الدرجات ، و التي لا يملك منها شيئا ، و إنما هو مطبق للنظام .
يقول فضيلة الشيخ " محمد بن عثيمين " ـ رحمه الله ـ : " فإن المعلم الذي يقدر درجات أجوبة الطلبة و يقدر درجات سلوكهم هو حاكم بينهم لأن أجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي فإذا أعطى طالبا درجات أكثر مما يستحق ، فمعناه أنه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره وهذا جور في الحكم ، و إذا كان لا يرضى أن يقدّم على ولده من هو دونه فكيف يرضى لنفسه أن يقدم على أولاد الناس من هو دونهم" من كتاب ( نصائح في الاختبارات 12).

فيا أخي الكريم :

عليك أن تراقب الله قبل كل شيء ، و أن تعلم أن روحك التي بين جنبيك بيد الله ، أنفاسك التي تتردد في صدرك هي بيد الله ، فاتق الله و لا تجعل الله ينظر إليك و أنت تعصيه .
تذكر أن الأمانة سوف تنصب على جنب الصراط ، و لن يجوز عليه إلا من كان أمينا ، و الغش ينافي الأمانة كل المنافاة ،أ سأل الله أن يسهل على أبنائنا ، و أن يحميهم من الغش و الخيانة ،و أن يأخذ بنواصيهم لما يحب و يرضى .

ملحق الفتاوى :

س1: ما حكم الغش في أوقات الامتحان علما بأني أرى كثيرا من الطلبة يغشون و انصح لهم و لكنهم يقولون : ليس في ذلك شيء ؟
ج : الغش في الامتحانات و في العبادات و المعاملات محرم لقول النبي صلى الله عليه و سلم : (( من غشنا فليس منا )) و لما يترتب عليه من الأضرار الكثيرة في الدنيا و الآخرة ، فالواجب الحذر منه و التواصي بتركه . ( ابن باز ـ رحمه الله ـ ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س2 : ما حكم الغش في دورة اللغة الانجليزية أو العلوم البحتة كالرياضيات و غيرها ؟
ج : لا يجوز الغش في أي مادة من المواد مهما كانت لان الاختبار المقصود منه هو تحديد مستوى الطالب في هذه المادة ، و لما في ذلك أيضا من الكسل و الخداع ، و تقديم الضعيف على المجتهد ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (( من غشنا ليس منا )) و لفظ الغش هنا عام لكل شيء ، و الله أعلم ( ابن جبرين ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 3 : ما حكم الغش في الاختبارات.. فقد تخرجت في الثانوية العامة بتقدير ممتاز، لكنني غششت في أربع مواد، قام بعض المدرسين فيها بتغشيشنا، والآن أدرس الصيدلة منذ ثلاث سنوات، فهل التحاقي بها حرام؟ وماذا أفعل الآن؟ وإذا تخرجت فهل سيكون راتبي حراماً؛ و هل أترك الدراسة في الكلية لأنني لا أستحق دخولها ؟! وجزاكم الله خيرا .

ج : بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
فقد حرم الإسلام الغش بصفة عامة، ولا يستوي عند الله تعالى من علم ومن لم يعلم، ومن نجح بالغش إلى مرحلة أعلى، عليه أن يستغفر الله تعالى ويتوب إليه، وعلى من يساعد على الغش أن يكف ويستغفر الله تعالى، لأنه يخون الأمانة التي وكل بها.

يقول الشيخ " رياض المسيميري" من علماء السعودية :لا ريب أن الغش حرام، ومن كبائر الذنوب، ومنه الغش في الاختبارات المدرسية، ولكن باب التوبة مفتوح بحمد الله ولا يلزمك ترك الدراسة بسبب غشك في الثانوية العامة، بل أكثر من الندم والاستغفار، وبادر إلى الأعمال الصالحة، والواجبات الشرعية، وتزود منها ما استطعت فإن الحسنات يذهبن السيئات، أما المدرس الذي قام بتغشيشكم فلا شك أنه آثم خائن للأمانة، فعليك بمناصحته بلطف ولين، مشافهةً أو مكاتبةً لعل الله أن يهديه على يديك، ويكتب لك ثواب توبته، وإنابته.

ويقول فضيلة الشيخ " عطية صقر " من كبار علماء الأزهر الشريف : من المقرر أن الغش في أي شيء حرام، والحديث واضح في ذلك (( من غشنا فليس منا )) رواه مسلم.
وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة، فالذي يغش ارتكب معصية، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم.
ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره، والدين لا يسوي بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضي بهذه التسوية، قال تعالى: ((أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار)) سورة ص .
وبخصوص العلم قال: ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)) سورة الزمر.
وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف.
والذي تولى عملا يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى : ((لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم)) (آل عمران).
وإذا كان قد أدى عملا فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل، وليس مرتبطًا بقيمة المؤهل، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة، وما وراء ذلك فهو حرام " .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س4 : أنا طالب باكستاني أدرس الطب في إحدى دول أوربا الشرقية و ملخص المشكلة أن الطلاب هنا يلجأون إلى وسائل غير قانونية في اجتياز الامتحانات أو حتى في اجتياز سنة دراسية فإذا ما لجأ طالب إلى مثل هذه الوسائل ثم سعى فيما بعد إلى تعويض ما فاته من معلومات من خلال التمرين المتواصل في المستشفيات و الحصول على شهادة الأطباء المتخصصين المشرفين عليه بأنه أصبح قادراَ تماماَ على مزاولة الطب ففي هذه الحالة هل يعد كسب هذا الطالب من عمله في الطب فيما بعد كسباَحراماَ ؟ولكم جزيل الشكر

ج : بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:
يقول الدكتور" أحمد عبد الكريم نجيب " -مدرس الشريعة بكلية الدراسات الإسلاميّة في سراييفو ، و الأكاديميّة الإسلاميّة في زينتسا-:
" إن الحالة التي ذكرتها في سؤالك ممّا ابتلي بها كثير من الشبّان المسلمين الذين يدرسون خارج بلدانهم ، و الجواب عن استفسارك ذو عدّة شعب :

الأولى : أن الحصول على شهادة دراسيّة لمن لم تتوفر فيه شروط الحصول عليها نوع من التزوير يصدق على من انتحله الوصف النبوي الوارد في حديث الشيخين عَنْ عَائِشَةَ و أسماء بنتي الصدّيق ـ رضي الله عنهما ـ أنّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «‏ الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ »‏ ، و لا شك في أنّ من حصل على الإجازة بدون اجتياز متطلباتها و شروطها قد تشبّع بما لم يعط ، فكانت الشهادة التي حصل عليها بهذه الطريق شهادة زور .

االثانية : قد يتعرّض الطالب المسلم في بعض البلدان إلى ابتزاز و استغلال ، فيحرم من حقّه أو بعضه ما لم يفتدِ نفسه ببعض المال ، فإن فعل فلا حَرَج إن شاء الله ، إذا كان ذلك لرفع الظلم عن نفسه ، و تحصيل حقّه لا غير .

الثالثة : ما ذكره السائل من أن من حصل على الشهادة بالطريقة المذكورة قد يثابر و يجد في عمله لاحقا حتى يبلغ من المستوى العلمي و الكفاءة و الخبرة بالممارسة و التدريب ما يجعله أهلا لحيازة تلك الإجازة ، لا يرفع عنه إثم ما تقدّم ، لأنّ الأصل في الطالب أن يتأهل لها قبل التخرّج و ليس بعده ، و إن كان طبيبا – على سبيل المثال – فقد يكون أودى بحياة بعض المرضى و أضر بصحة آخرين و قصّر في واجبه مع غيرهم ، قبل أن يبلغ المستوى المطلوب لممارسة مهنته ، فمن يحمل إثم ذلك كلّه ؟
أمّا ما يكسبه من المال بعد تمكّنه من مهنته فلا أرى فيه شبهة حرام ، و لا أقول بحرمته ، لأنّه لا يترتب عليه أذى لأحد ، أو تعدٍ على حقوق الآخرين ، و ما دام المرء يجيد صنعته فليدأب على العمل في مجالها و لا يَعجَز ، و ما مثله في نظري إلا كمثل صانعين أحدهما تخرج في معهد صناعي و الآخر مارس الصناعة حتى أتقنها ، فهما في الكفاءة سواء ، و أهلية العمل و الكسب سواء .
والله أعلم ( د.أحمد عبدالكريم نجيب ).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

س 5 : و سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم الغش فأجابت :

ج : " حديث : ((من غشنا فليس منا)) صحيح ، وهو عام يشمل الغش في البيع والشراء ، وفي النصيحة وفي العهود والمواثيق ، وفي الأمانة وفي اختبار المدارس والمعاهد، ونحوها ، سواء كان نقلا من الكتب أم أخذا عن التلاميذ أم إعطاء لهم كلاما أم عن طريق الكتابة وتناقلها بينهم .
وبالله التوفيق "


من "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/200) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسأل الله أن يثيبنا لرشدنا و يبصرنا بعيوبنا ، و أن يرنا الحق حقا و يرزقنا اتباعه ، و يرنا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه ، و يجعلنا من الأمناء الآمنين في الدنيا و الآخرة ، و يوفق طلبتنا لما فيه خيرهم في الدنيا و الآخرة .

أخوكم : عمار جعيل ـ بريكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أصيل



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير   السبت 27 ديسمبر 2008, 1:15 am

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ، بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
وفّيت و كفيت بارك الله فيك و أكثر من أمثالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمار جعيل



عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 23/10/2008
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير   الأربعاء 14 يناير 2009, 10:51 pm

أبو أصيل كتب:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ، بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
وفّيت و كفيت بارك الله فيك و أكثر من أمثالك


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول لله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشكور و مأجور أخي الكريم " أبو أصيل "
و موفق بإذن الله ، بارك الله فيك
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أصيل



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير   السبت 25 أبريل 2009, 10:09 am

رفع الموضوع لأهميته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أصيل



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير   الأحد 16 مايو 2010, 5:21 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

علاج نافع إذا وجد القلوب الحيّة
و الله أسأل أن يعيننا نحن معاشر
الأساتذة على الحراسة ، و أن يهدي
تلاميذنا بالاعتماد على أنفسهم
و أن يوفقهم و يسدد خطاهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة الغش في الاختبارات و كيفية معالجتها ـ الجزء الأخير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: ركن الحوار العام والنقاش-
انتقل الى: